النسور الخضراء تحتفل بمرور 72 عاما علي تاريخ انشاء ناديها
رئيس مجلس الادارةاسراء البواردى
رئيس التحريرسعد عبد الغفار

النسور الخضراء تحتفل بمرور 72 عاما علي تاريخ انشاء ناديها

  • رياضة
  • 20 مارس 2021
  • 846 مشاهدة
النسور الخضراء تحتفل بمرور 72 عاما علي تاريخ انشاء ناديها

 

جهاد فؤاد

تعددت القابه وبطولاته ف سمي بنادي الشعب وسمي أيضا الرجاء العالمي والنسور الخضروالخضراء الوطنيةوالشياطين الخضر حاز علي اعجاب الجميع بسبب أدائه المميز وصنع شعبيه جماهيريه عالية وسط جمهور المغرب

يعد نادي الرجاء من أفضل الفرق بالمغرب من ناحية الألقاب القارية، وهو النادي العربي الوحيد مع نادي العين الذي وصل إلى نهائي كأس العالم للأندية عام 2013، وهو أيضا يعتبر الأكثر تحقيقا لدوري أبطال إفريقيا بعد الترجي التونسي في المغرب وقد تم تصنيفة من الفيفا سنة 2000 في الرتبة 10 عالميا بعد تربعه يعتبر الرجاء أفضل فريق بالمغرب من ناحية الألقاب القارية وقد صنف نادي الرجاء في المركز الثالث في إفريقيا بعد الأهلي والزمالك،

تاريخ انشائه :-

قد تم إنشاؤه منذ 72 عاما ويعد نادي الرجاء الرياضي هو الفريق المغربي الأكثر نجاحا في القرن الحادي والعشرين بإحرازه 12 لقبا رسميا منذ سنة 2000. ويعد الشياطين الخضر هم الأكثر نجاحًا محليا في أفريقيا حيث حصل على 8 ألقاب في المسابقات الرسمية على عرش الكرة الإفريقية وقد لوحظ أدائه الملفت في كأس العالم للأندية 2000 وفقًا لتصنيف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لأفضل الأندية الأفريقية في القرن العشرين

ويعد نادي الرجاء المغربي من أكثر الفرق الشعبية في المغرب، فهو يعتبر تقليديًا نادي الشعب وقد أطلق هذا اللقب عليه .وكان لنادي النسور الخضر منافسات قديمة مع بعض الأندية، أشهرها مبارياته مع غريمه الأزلي والوداد الرياضي(يتنازل الفريقين في ديربي الدار البيضاء، الذي يعتبر من أقوى وأشهر الديربيات في العالم)، حيث يسجل الرجاء سيادة تاريخية على منافسه على مستوى الانتصارات والأهداف.

وبالرغم من أن تاريخ تأسيس نادي الرجاء البيضاوي حديثا عند مقارنته مع تاريخ تأسيس الأندية البيضاوية القديمة،والجدير بالذكر أن نادي الرجاء قد جاء لجمع شمل ما يقارب من ثماني أندية هاوية كانت تمثل أحياء درب السلطان فبدأت فكرة تراود أعيان المنطقة وهي تأسيس نادي قوي يوحد جميع هذه الفرق والمواهب، هذه الفكرة لم تطبق على أرض الواقع إلى بعد سنة 1949 والأمر لم يكن سهلا فاندمجت مجموعة من الأندية مع فرق فتح البيضاء المؤسس سنة 1932 التي كانت تتخذ من مناطق درب الكبير بدرب السلطان ودرب إسبانيول بالمدينة القديمة معقلا لها، وفريق النصر في درب بوشنتوف، لتتحول هذه الأندية إلى نادي الرجاء البيضاوي وذلك كان بعد اجتماعات متسارعة في كل من مقهى بويا صالح ومقهى العشفوبي وكذلك بمطبعة بن أبادجي، على يد مجموعة من المقاومين الوطنيين والنقابيين المعارضين المغاربة منهم كريم الحجاج والمحجوب ابن الصديق مؤسس أول نقابة في تاريخ المغرب ومحمد المعطي بوعبيد والذين سيتناوبون على الرئاسة سنوات بعد ذلك.

اصل تسميه الفريق ب نادي الرجاء :-

عند اختيار اسم الفريق، هيأ المؤسسون الأرضية القانونية للنشأة وقاموا على الفور بالتفكير الجدي في اسم المولود، ويقول رفيق بنعبادي نجل أول رئيس بأن أحد المؤسسين ويدعى “الريحاني” اقترح والجميع في غمرة البحث عن اسم للمولود الجديد عبارة: “الرجاء في الله”، فرد عليه أحد المجتمعين ليكن “الرجاء” هو اسم الفريق. فاقترح البعض اللجوء إلى القرعة لحل إشكال التسمية، وارتأت فئة أخرى مبدأ الإجماع، كان هناك إسمان الفتح – الرجاء وقد منحت القرعة اسم الرجاء 3 مرات،وكان أول ملعب تدرب فيه الفريق هو ملعب الشيلي خلف مدرسة مولاي الحسن وتقام فيه حاليا بناية الدرك الملكي

نجاح وبطولات نادي الرجاء :-

أنهى نادي الرجاء أو النسور الخضراء بطولة 1960-1961 خامسا وفشل في الوصول إلى الدور الربع النهائي لكأس العرش. في الموسم الذي يليه قدم النادي مستوى متواضعا حيث احتل المركز السابع في البطولة ولم يستطع تجاوز ثمن النهائي

وفي عام 1962-1963، احتل النادي المركز الثالث في البطولة متأخرا بنقطة واحدة عن صاحب المركز الثالث و وصل الرجاء أيضا إلى الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه.

كان الموسم التالي واحد من أسوء المواسم في تاريخ نادي الرجاء ، حيث حل في المركز التاسع في البطولة وخسر بنتيجة خمسة أهداف لصفر في الكلاسيكو ضد الجيش الملكي

و في عام 1964-1965، أنهى النادي الموسم بالمركز الثاني عشر وكان على وشك الهبوط إلى الدرجة الثانية، وتأهل لنهائي كأس العرش حيث انهزم على يد فريق الكوكب المراكشي بثلاثة أهداف مقابل واحد. وخلال هذا الموسم في كأس العرش، ألحق النسر الأخضر بالوداد البيضاوي هزيمة في ربع النهائي بنتيجة هدفين لواحد.

في العام الذي يليه حل النادي وصيفا وراء الوداد البيضاوي متأخرا عنه بنقطة واحدة. وفي الديربي بين الرجاء والوداد انتهت كلا من المبارتين بالتعادل.

وخلال موسم 1966-1967، حل الرجاء في المركز الثالث بالبطولة برصيد 65 نقطة ثم في الموسم الذي يليه أيضا احتل المرتبة الثالثة مرة أخرى. وقد خسر نهائي كأس العرش ضد الراسينغ البيضاوي، بنتيجة هدف لصفر

وقد توج بأول لقب للبطولة الوطنية 1987-1988،و تأهل نادي الرجاء إلى كأس أفريقيا للأندية البطلة لأول مرة في تاريخه، وبعد مشوار طويل أقصى فيه فرقا كبرى، وصل الفريق مع المدرب رابح سعدان إلى المباراة النهائية حيث واجه الفريق الجزائري مولودية وهران الذي كان يعيش أزهى الفترات وكان نواة المنتخب الجزائري. أجريت مباراة الذهاب بملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، وانتهت بانتصار صغير للرجاء بفارق هدف واحد

وفي عام 1995، اندمج نادي الرجاء مع الأولمبيك البيضاوي حيث كان الأولمبيك في ذلك الوقت من أقوى الأندية المغربية، حيث حصل على بطولة المغرب عام 1994، وفاز بكأس العرش عام 1992 (الذي لعبه في عام 1994 ضد الرجاء البيضاوي في النهائي).

كما فاز ثلاث مرات بالكأس العربية، لكن الأولمبيك البيضاوي كان يفتقد لقاعدة جماهيرية (التي ستسوق بها شركة الحليب منتوجاتها)، رغم تأسيسه الذي يعود إلى سنة 1904م، ورغم توفره على خيرة اللاعبين في ذلك الوقت في البطولة الوطنية المغربية. وهو ما جعل شركة الحليب المالكة لنادي الاتحاد البيضاوي تقترح أن تقوم بدعم نادي له قاعدة جماهيرية كبيرة لتستفيد من شعبيته ويستفيد الطرفان، وبالفعل وضع كل من نادي الجيش الملكي، نادي الوداد الرياضي ونادي الرجاء الرياضي ملفه، وتم قبول ملف الرجاء لامتيازه عن باقي الأندية بشعبيته الكبيرة في ذلك الوقت وتم تفكيك الأولمبيك البيضاوي وإنتقل ما يناهز نصف لاعبيه (الذين يربطون مع بعقد) إلى الرجاء، فيما فضل البعض الانتقال لأندية أخرى في المغرب وخارجه. والنتيجة كانت منح أداء الرجاء دفعة جديدة، في نزال البطولة الوطنية المغربية لكرة القدم، إلى بداية سنوات ال2000

والجدير بالذكر أنه قد تأهل النادي إلى كأس العالم للأندية لكرة القدم 2000، في البرازيل. وأقصي الرجاء من الدور الأول بعد ثلاث خسارات ضد كل من نادي كورينثيانز (0-2)، النصر السعودي (3-4) وريال مدريد (2-3)

وفي كأس العرش حقق الرجاء ألقاب 1996 و2000 و2005، أما على على المستوى الدولي، فالحصيلة غنية فمن بين هذه الألقاب:دوري أبطال أفريقيا في 1997 و1999، وكأس الكاف في 2003 وكأس السوبر الأفريقية في 1999 وكأس الأفرو-آسيوية في 1999 ودوري أبطال العرب في 2006.

والجدير بالذكر أنه في 18 نوفمبر عام 2012، توج الرجاء بلقب كأس العرش المغربي لكرة القدم بعد فوزه على الجيش الملكي.

في 25 مارس عام 2013، حصل الرجاء على لقب البطولة المغربية للمرة 11 في تاريخه بعد تصدره للبطولة طيلة الموسم.

وفي 18 نوفمبر عام 2013 لعب النسور الخضر نهائي كأس العرش المغربي للمرة الثانية على التوالي لكن خسر أمام الدفاع الحسني الجديدي رغم أنه كانت الأفضلية للرجاء طيلة المبارة.

من 11 إلى 21 ديسمبر 2013, شارك الرجاء للمرة الثانية في تاريخه في كأس العالم للأندية لكرة القدم.و قد حقق الفريق الأهم وأقصى على التوالي أبطال اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم (أوكلاند سيتي : 2/1), والكونككاف (نادي مونتيري : 2/1), ثم CONMEBOL (نادي أتلتيكو مينيرو : 3/1).ليحقق تأهل تاريخي إلى نهائي المنافسة، وهي مرحلة لم يسبق لأي فريق عربي أن وصل إليها. وفي النهائي الذي لعب في ملعب مراكش خسر النسر الرجاوي أمام العملاق البفاري بايرن ميونخ بنتيجة 0-2 لكن خرج مرفوع الرأس تحت تصفيق الجميع.بعد ذلك استقبل الرجاء بحفاوة عند وصوله إلى الدار البيضاء.وبإنجاز النادي في هذه المنافسة أصبح من بين الأندية الكبرى في تاريخ كرة القدم المغربية والعربية.

لاعبي الرجاء الذين حفروا أسمائهم داخل النادي :-

-عبد المجيد الضلمي

-سعيد غاندي

-مصطفي الشاذلي

-مصطفي مستودع

-يوسف سفري

-عمرو نجاري

-رضا الرياحي

-مصطفي بيتشو

الرؤساء الذين تولوا قياده نادي النسور الخضراء:-

منذ تأسيس النادي عام 1949 حتى الآن تعاقب على رئاسة النادي 20 رئيسًا، يُعتبر عبد الله غنام الرئيس الذي تولى رئاسة النادي لأطول مدة زمنية بلغ مجموعها 6 سنوات من العام 1992 حتى العام 1998 ومن سنة 2007 إلى العام 2010 وهو الرئيس الذي حقق النادي بعهده أكبر عدد من البطولات بواقع 7 بطولات رسمية،

القائمة التالية تضم رؤساء نادي الرجاء الرياضي منذ رئاسة حجي بن أبادجي عام 1949 وحتى اليوم.

تولي الجزائري حجي بن أبادجي رئاسه نادي الرجاء عام 1949–1950 ويليه المغربي مولاي ساسي العلوي أبودركة

والمغربي بوجمعة قدري والمغربي العشوبي البوعزاوي والمغربي كريم حجاج والمغربي مكي العرج

والمغربي محمد المعطي بوعبيد عام 1970-1972

والمغربي عبد اللطيف سملالي والمغربي عبد العزيز المسيوي

والمغربي عبد الواحد معاش والمغربي عبد الله الفردوس عام 1981–1984 والمغرب عبد القادر الرتناني عام 1985–1989والمغربي محمد أوزال عام 1992–1990

والمغربي عبد الله غنام 1992–1998

والمغربي أحمد عمور 1998–2002

ويليه المغربي عبد السلام حنات 2002–2004

ثم تولي بعده المغربي عبد الحميد صويري 2004-2007

يليه المغربي عبد الله غنام 2007–2010

ويأتي بعده المغربي عبد السلام حنات 2010–2012

والمغربي محمد بودريقة 2012–2016

والمغربي سعيد حسبان 2016–2018

وتولي تدريب الرجاء المغربي الي حتي هذا الوقت المدرب المغربي جواد الزيات عام 2018

يُعتبر الهداف التريخي الأول للرجاء هو سعيد غاندي لكن عدد الأهداف المسجلة غير معروفة لأنها لم تكن تحفظ في فترة السبعينيات ولذلك انطلاقا من التسعينات اللاعب صلاح الدين بصير الهداف التاريخي للنادي، بواقع 147 هدف أحرزها خلال المباريات الرسمية.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع عرب نيوز 2022 ©